فنادق في واحة الفرافرة

فنادق في واحة الفرافرة

فنادق في واحة الفرافرة

واحة الفرافرة هي واحة صغيرة نسبياً و تقع في الصحراء الغربية و تقع 170 كم جنوب الواحات البحرية و تبعد عن القاهرة حوالي 620 كم و كذلك عن واحة الداخلة حوالي 320 كم. ويرجع تاريخ هذة الواحة إلى العصر الفرعوني حيث ورد ذكر الفرافرة في الوثائق المصرية القديمة خاصة في عهد الأسرة العاشرة في القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد وكانت تسمى “تا أحت” أي أرض البقرة. و قد أطلق قدماء المصريين‏ عليها هذا اللقب لكثرة المراعي والابقار بها‏.‏

وفي العصور الرومانية كانت الفرافرة و معها كل من الواحات البحرية و الداخلة هي أرض الحبوب للإمبراطورية الرومانية وسميت أرض الغلال‏. أما في العصر المسيحي الأول كانت الفرافرة ملاذا للمصريين المسيحيين الذين اضطهدهم الرومان حيث فر كثير من المسيحيين إلي الفرافرة وتركوا بصماتهم واضحة في مناطق القس أبوسعيد وعين أبشواي ووادي حنس وكلها أخذت اسمائها من أهلها الذين سكنوها في تلك العصور.

وخلال فترات كثيرة من التاريخ القديم بعد دخول الفتح العربي مصر ازدهرت تجارة البلح و الزيتون بين الفرافرة ووادي النيل فكانت قوافل الجمال تحمل منتجات الواحة إلي ديروط علي النيل وترجع بالأقمشة والشاي وكل ما تنتجه أرض وادي النيل والفرافرة‏.‏

خبت أهمية هذة الواحة لبعض الوقت لتظهر أهميتها العلمية مرة أخري في عصر الخديو إسماعيل والي مصر و الذي طلب في عام 1847 من العالم الألماني الشهير جيرهارد رولف م معرفة ما إذا كان هناك حقيقة نهر بلا ماء في المنطقة أم لا‏,‏ وحاول رولف اختراق بحر الرمال الأعضم والذي يقع إلي الغرب من الفرافرة وبعرض‏300‏ كم إلي ليبيا فلم يتمكن‏,‏ ومن ثم اتجه شمالا بقافلة مكونة من‏100‏ جمل و‏90‏ رجلا منهم‏12‏ ألمانيا في مختلف فروع العلم سواء الجيولوجيا ـ النبات ـ الحيوان ـ الآثار ـ الفلك ـ المساحة ونشر كتابه الشهير “ثلاثة أشهر في الصحراء الغربية‏”.

في العصر الحديث

اكتسبت واحة الفرافرة شهرة سياحية عالمية مؤخرا حتى أصبحت تنافس مدينة الأقصر في شهرتها السياحية حيث يقصدها مجموعات عديدة من البشر ما بين عالم ومغامر وطالب هدوء وراحة وعلاج من البرد القارس الذي يسود أوروبا وأمريكا‏، كما أصبحت الفرافرة حاليا مزارا لكثير من رحلات السفاري وعشاق الطبيعة والعلم‏‏ لوجود أرض طباشيرية إلي الشمال من الواحة والمعروفة باسم الصحراء البيضاء وبها من الأشكال الطبيعية ما ينبهر به السائح‏،‏ فقد شكلت الرياح كثيرا من الأنماط الصخرية علي هيئة عش الغراب وأخرى علي هيئة أعمدة حجرية بيضاء أو حوائط طباشيرية أو مخروطية‏ الشكل، وأصبحت المنطقة متعة للسائحين يقفون فيها أياما طويلة يتمتعون بجوها الخلاب والهدوء ومناظرها العظيمة فهي تبدو من بعيد كأنها مدينة سكنية‏ وعندما تقترب منها تظنها جبالا ثلجية لنصاعة بياضها‏‏ وإذا وقفت أمام صخورها تظنها تماثيل صنعها فنان ماهر‏.

فنادق في واحة الفرافرة

هناك العديد من الفنادق في واحة الفرافرة و نقدم لكم منها أفضلها و هي :

 

wordpress theme jazzsurf

مناقشة التدوينة

كن أول من يعلق “فنادق في واحة الفرافرة”